النبات من أجل الكوكب: إن حملة البليون شجرة هي مبادرة عالمية لغراسة الأشجار بإشراف من برنامج الأمم المتحدة للبيئة. وتشجع الحملة الشعوب والمجتمعات ودوائر الأعمال والصناعة ومنظمات المجتمع المدني والحكومات على الدخول في تعهدات عن طريق الإنترنت بغراسة الأشجار. وهي تشجع بقوة على غراسة الأنواع الأصلية من الأشجار والأشجار التي تلائم البيئة المحلية.
وفي إطار هذه الحملة غرس المشاركون أزيد من 7.4 بليون شجرة في 170 بلداً بنهاية عام 2009 - وهذا يفوق كثيراً العدد المستهدف بنهاية العام وهو 7 بلايين شجرة. ومع استمرار هذا النجاح في عام 2010 ستسهم حملة البليون شجرة بشكل كبير في السنة الدولية للتنوع البيولوجي - 2010 رافعةً الوعي بأهمية التنوع البيولوجي من أجل رفاهنا. وتؤدي الأشجار دوراً حاسماً بوصفها مكونات أساسية للتنوع البيولوجي الذي يشكل أساس الشبكات والنظم الحية التي توفر لنا الصحة والثروة والطعام والوقود وخدمات النظام الإيكولوجي الحيوية التي تعتمد عليها حياتنا. وتساعد الأشجار في توفير هواء صالح للتنفس ومياه صالحة للشرب وتربات خصبة ومناخ مستقر. وستساهم بلايين الأشجار التي زرعت بجهود جماعية بذلها المشاركون في حملة البليون شجرة من كل قطاعات المجتمع في التنوع البيولوجي على نطاق الكوكب.. أكيم شتاينر، المدير التنفيزي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة
تحت رعاية
"أؤمن بالقوة الرمزية لحملة "فالنزرع الارض: حملة المليار شجرة" وأتمنى حقاً أن تلقى ما تطمح إليه من مشاركة، لتجاوز المصلحة المباشرة من زراعة الأشجار إلى تحقيق استفادة الأجيال القادمة". سمو الأمير ألبرت الثاني، أمير موناكو.